خبر
لوتس تتخلى عن الكهربائية: إسبريت V8 جديدة قيد الإعداد
لوتس تعود إلى جذورها الرياضية. العلامة تُحضّر إسبريت هجينة جديدة بمحرك V8 لمنافسة فيراري ولامبورغيني.
نُشر في · حسب: caradisiac
تغيير جذري في استراتيجية لوتس. بعد أن راهنت العلامة على السيارات الكهربائية بالكامل من خلال موديلات Eletre و Emeya و Evija، اكتشفت أن هذه الاستراتيجية لم تجذب عددًا كافيًا من العملاء. النتيجة: القيادة تقرر العودة إلى السيارات الرياضية الخفيفة والقوية، وفقًا للمبادئ التأسيسية لـ Colin Chapman.
تغيير استراتيجي معترَف به
فنج تشينغفنج، المدير العام لشركة لوتس، يعترف بصراحة: "التطوير التكنولوجي للسيارات الكهربائية 100% لم يكن بالسرعة التي توقعناها على المستويات العليا جدًا من السوق، خاصة في الصين". الموديلات الكهربائية الحالية للعلامة التي تتجاوز وزنها 2.5 طن، تبتعد فعليًا عن فلسفة الخفة هذه التي تميز لوتس.
إسبريت V8 جديدة بحوالي 1000 حصان
تُعد الشركة المصنعة إسبريت الجيل الجديد، مجهزة بمحرك V8 هجين (ربما يتم توفيره من Mercedes-AMG) قادر على توليد حوالي 1000 حصان وفقًا لزملائنا في Autocar. سيستهدف هذا الموديل الاستثنائي مباشرة فيراري 296 GTB و لامبورغيني تيمراريو. مع هيكل خفيف بعناية وبهذه القوة، يمكنها حتى أن تقلق الإصدارات الهجينة القابلة لإعادة الشحن من الطراز الأول.
العودة إلى الأساسيات
تمثل هذه الإسبريت الجديدة عودة لوتس إلى جذورها. بين عامي 1976 و 2004، كانت الإسبريت الأصلية تجسد حلم محبي السيارات الرياضية. ستستفيد الجيل الجديد من التكنولوجيا والخبرة المكتسبة منذ ذلك الحين، مع استعادة الديناميكية والخفة التي اشتهرت بها.
تدرس لوتس أيضًا التصنيع الأوروبي، وهو أمر استراتيجي للوصول إلى الأسواق الأمريكية والأوروبية بدون احتكاك جمركي. قرار حكيم لموديل من هذا المستوى.
للأسواق المغاربية
على الرغم من عدم وجود لوتس بشكل كبير في المغرب، فإن هذا النهج الجديد يعكس اتجاهًا عالميًا: العملاء الميسورون، حتى في المغرب العربي، يبحثون عن توازن بين الأداء والمحركات الحرارية أو الهجينة. العودة إلى السيارات الرياضية الخفيفة تستجيب لهذا الطلب.
تذكر أن لوتس أطلقت Emira في عام 2021 كآخر سيارة بمحرك حراري، قبل الانتقال إلى الكهربائية. يدل هذا التغيير الجديد على أهمية الاستماع إلى السوق وتكييف الاستراتيجية وفقًا لذلك.
المصدر: caradisiac