الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
O'Voiture — سيارات ودراجات نارية

خبر

BYD تحتل سوق السيارات الكهربائية بالمملكة المتحدة

حققت BYD اختراقاً مذهلاً في المملكة المتحدة بتسجيل 12,754 سيارة في أربعة أشهر فقط، متفوقة على علامات تجارية عريقة.

نُشر في · حسب: leblogauto

سيارة كهربائية من BYD تتم إعادة شحنها في محطة بريطانية

شهدت سوق السيارات الكهربائية بالمملكة المتحدة انقلاباً حقيقياً مع صعود الشركة الصينية BYD. في غضون 16 أسبوعاً فقط من بدء التسويق، استطاعت الشركة أن تصل إلى حصة سوقية بنسبة 7%، محققة 12,754 تسجيل سيارة كهربائية. وهذا الإنجاز يعني تجاوز BYD لعلامات تجارية عملاقة مثل BMW i4 في غضون فترة زمنية قصيرة جداً.

السياق البريطاني: سوق مفتوح نسبياً

على عكس الاتحاد الأوروبي، الذي يتبنى سياسة حمائية منذ بريكست، فإن المملكة المتحدة تفتح أسواقها بشكل أوسع للواردات السيارات. في سنة 2025، كان تسلا لا تزال تهيمن على السوق بأكثر من 45,000 بيع، تليها أودي (Q4 و Q6 e-tron)، وفورد، وBMW، وشكودا. لكن هذا المشهد تغير بسرعة في 2026.

ما الذي يفسر نجاح BYD؟

عدة عوامل ساهمت في هذا الصعود:

  • الأسعار التنافسية: توفر BYD سيارات كهربائية بأسعار أقل بكثير من Tesla و Audi، مما يجذب المشترين الذين يركزون على جودة السعر.
  • ضمان مكافحة الصدأ لمدة 12 سنة: هذا الحجة التسويقية قويّة أقنعت المشترين البريطانيين بالثقة في علامة تجارية جديدة نسبياً.
  • الدعم الحكومي: برنامج Electric Car Grant البريطاني يخفض التكلفة بما يصل إلى 3,750 جنيه إسترليني (حوالي 4,400 درهم مغربي) للسيارات التي تقل عن 37,000 جنيه، وقد استفادت BYD بشكل كبير من هذا الدعم.

التأثيرات على السوق المغربي

هذا الاتجاه الأوروبي يعنينا مباشرة. السوق المغربي للسيارات الكهربائية لا يزال محدوداً وموجهاً نحو النماذج الفاخرة. دخول BYD أو شركات صينية أخرى إلى المغرب قد يجعل السيارات الكهربائية في متناول أكثر الناس، خاصة في فئات الأسعار المتوسطة والشعبية. الضمانات السخية والأسعار المنخفضة ستؤثر على هيكل السوق المحلي.

منذ 2020، يشجع المغرب السيارات الكهربائية من خلال إعفاءات جمركية وسياسات إعادة الشحن. لكن العرض لا يزال محدوداً. قد ترى BYD المغرب كسوق توسعي استراتيجي، خاصة أن القرب الجغرافي من أوروبا يسهل اللوجستيات البحرية.

الخلاصة

نجاح BYD في المملكة المتحدة يدل على تحول عالمي: الشركات الصينية لم تعد هامشية. توفر منتجات موثوقة بأسعار معقولة، تدعم عملاءها بضمانات قوية، وتتكيف مع الاحتياجات المحلية. بالنسبة للمستهلكين المغاربة، قد يعني ذلك خيارات أكثر وأسعار أقل للسيارات الكهربائية. بالنسبة للصناعة المحلية، إنها دعوة للابتكار والبقاء تنافسياً.

المصدر: leblogauto