خبر
ألبين F1 : مرسيدس وغوتشي لعودة مرموقة؟
فريق ألبين F1 يستعيد الألق مع محرك مرسيدس في 2026. استثمار ألماني محتمل وراعي فاخر من غوتشي يضعان الفريق الفرنسي في مسار الصعود.
نُشر في · حسب: leblogauto
نهضة واعدة لألبين
بعد سنوات عصيبة تميزت بتغييرات في الإدارة وإخفاقات رياضية متتالية ورحيل محرك رينو، يستعيد فريق ألبين F1 عافيته في 2026. بفضل محرك مرسيدس، أصبح الفريق الفرنسي أفضل فريق "بديل" بعد رباعية مرسيدس وفيراري وماكلارين وريد بول. قلب دراماتيكي للأوضاع : في أربع سباقات فقط من 2026، حقق ألبين نقاطاً أكثر مما جمعه طوال الموسم السابق بأكمله.
مرسيدس في موضع الصدارة للاستثمار
منذ عدة أشهر، ينجذب المستثمرون نحو ألبين. صندوق Otro Capital الاستثماري، الذي دخل رأس المال سنة 2023، يسعى لبيع حصته البالغة 24%. رغم النتائج المختلطة، تفجرت قيمة ألبين خلال السنوات الثلاث الماضية، متابعة ارتفاع الفورمولا 1 التي أصبحت فائقة الربحية. الحصص المطروحة تمثل حوالي 700 مليون دولار.
حتى سبتمبر، تحتفظ رينو بحق النقض على القرارات الاستراتيجية. عدة متنافسين يرغبون في هذه الحصص : كريستيان هورنر (رئيس ريد بول السابق) مع صندوقه الاستثماري القوي، لكن مرسيدس تبدو المفضلة. العملاق الألماني، الموردة بالفعل لمحركات ألبين الهجينة، يحتل موضع الصدارة.
تحفظات رياضية مشروعة
هذه العملية لا تحظى بالإجماع. زاك براون، رئيس ماكلارين، يخشى وضعاً متنازعاً مشابهاً لثنائي ريد بول وريسينغ بولز، مع مخاطر التواطؤ والتأثير الضار على العدالة الرياضية. الاتحاد الدولي يتابع أيضاً بيقظة : ستصبح مرسيدس مالكة جزئية لفريق منافس على حلبة السباق، ما يثير أسئلة حول السرية التقنية ونزاهة المنافسة.
توتو وولف، المتورط مباشرة في هذه المفاوضات، يتابع الصراع الشخصي مع كريستيان هورنر حتى خلف الكواليس.
غوتشي راعياً رئيسياً من 2027؟
بالتوازي، تدور شائعة فاخرة : الرعاية الحالية لألبين من BWT تنتهي نهاية 2026. في 2027، قد تصبح غوتشي الراعي الرئيسي لشراكة تقدر بعشرات الملايين من الدراهم. هذه الجمعية لها معنى : دار غوتشي المرموقة الإيطالية، عضو مجموعة كيرينغ، برئاسة لوكا دي ميو، الرئيس السابق لرينو الذي أعاد فلافيو بريتوري إلى إنستون وسيّر الاقتراب من مرسيدس.
هذه الاستراتيجية المزدوجة تعزز ألبين : شراكة تقنية من مستوى عالي (مرسيدس) مقترنة بارتباط فاخر (غوتشي)، تؤكد بذلك طموح الفريق الفرنسي في الارتقاء مقابل المنافسة العالمية.
المصدر: leblogauto